منتدى الزغلول

منتدى الزغلول

منتدى الزغلول لخدمة طلاب التوجيهي - ترفيهي - اسلامي - برامج - رياضة - برامج
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخولمركز رفع الصور ( الزغلول )
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ما هي أكبر خسارة ممكن أن تخسرها في حياتك ؟ الجميع مدعو للمشاركة
الخميس ديسمبر 22, 2011 4:45 am من طرف مياده

» لمن يحتاج اسئلة الوزارة للسنوات السابقة
الجمعة سبتمبر 09, 2011 8:29 am من طرف Aseel

» اختاروا من1 إلى 12 وشوفوا من اي القلوب قلبك
الخميس يوليو 28, 2011 11:56 am من طرف soso

» طريقة عمل الكيك العادي
الجمعة نوفمبر 26, 2010 3:21 am من طرف زائر

» ريال يفك عقدته أمام أياكس وفوز كاسح لأرسنال
الخميس سبتمبر 16, 2010 5:28 am من طرف باسم كسبة

» الدوري الإسباني:هيركوليس يسقط البطل ومورينيو يسجل أول فوز
الأحد سبتمبر 12, 2010 6:39 am من طرف باسم كسبة

» عضو جديد
الأحد يوليو 18, 2010 8:54 am من طرف بيلسان القدس...

» أحلى عيد ميلاد لأحلى مديرنا {الزغلول ..~
الخميس مايو 20, 2010 12:05 pm من طرف توتا اكشن

» أريد حباً وحبيبــاً !!
الثلاثاء مايو 18, 2010 10:35 am من طرف توتا اكشن

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط زغلولكم الاسلامي على موقع حفض الصفحات
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 42 بتاريخ السبت يناير 07, 2012 9:38 am
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ضحية خيانة
 
الزغلول
 
soso
 
محمد
 
طالب داخل غلط
 
طلع البدر
 
توتا اكشن
 
وسيم سلمان
 
حماده
 
d3dosh
 

شاطر | 
 

 خلافة المقتدر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد
زغلول ملكي
زغلول ملكي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 127
قال شكرا : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 16/04/2008

مُساهمةموضوع: خلافة المقتدر   الخميس أبريل 17, 2008 4:14 am

خلافة المقتدر
(295-320هـ/9 08-932م)
ولما حضرت المكتفى الوفاة، أحضر أخاه "المقتدر" وفوض إليه أمر الخلافة من بعده، وأشهد على ذلك القضاة.
ترى كم كان عمر هذا "المقتدر" حين عهد إليه بالخلافة، خلافة أكبر دولة على الأرض آنذاك ؟
كان عمره ثلاث عشرة سنة وشهرًا واحدًا وواحدًا وعشرين يومًا. ولم يلِ الخلافة قبله من هو أصغر منه.
ويرجع السبب فى اختياره إلى صغر سنه ليكون أسلس قيادًا، ولكن "المقتدر" لم يلبث أن خلع، وبويع "عبد الله بن المعتز" ولقب "الغالب بالله"، إلا أن أتباع الخليفة المخلوع أعادوه إلى العرش، ولم يمكث "عبد الله بن المعتز" الذى كان شاعرًا رقيقًا فى الخلافة إلا ليلة واحدة.
قيادة النساء:
نحن الآن إذن مع "المقتدر" وعهده، يقول المؤرخون: إن عهده كان عهد فتن وقلاقل، فقد ترك النساء يتدخلن فى أمور الدولة، ويصرِّفن شئونها، فقد ذكر ابن الأثير أن هذا الخليفة اشتهر بعزل وزرائه، والقبض عليهم، والرجوع إلى قول النساء والخدم، والتصرف على مقتضى آرائهن. ولاعجب، فقد أصبح الأمر والنهى بيد أمه التى يطلق عليها المؤرخون اسم "السيدة".
ويا ويل من غَضِبَ عليه من الوزراء، إن أقل مصير ينتظره هو العزل، ولا تسل عن الأحوال، فالخطاب يقرأ من عنوانه؛ لقد اضطربت أحوال الدولة العباسية فى عهد "المقتدر" فخرج عليه "مؤنس الخادم" أحد القواد فى سنة 317هـ/ 929م، وأرغم هذا الخليفة على الهرب، وبايع هو وغيره من الأمراء "محمد بن المعتضد" ولقبوه: "القاهر بالله" ، وطلب الجند أرزاقهم فى الوقت الذى قامت فيه الاحتفالات بتقليد الخليفة الجديد للخلافة، وحملوا المقتدر على أعناقهم، وردوه إلى دار الخلافة، وعزلوا القاهر، فأخذ يبكى ويقول: الله الله فى نفسى!
وهنا استدناه "المقتدر" وقبله، وقال له: يا أخى، أنت والله لاذنب لك، والله لا جرى عليك منى سوء أبدًا فطب نفسًا.
قوة القرامطة:
وكان لابد أن يتحرك القرامطة فى خلافة المقتدر فنزلوا البصرة سنة 299هـ/ 912م، والناس فى الصلاة، وخرج أهلها للقائهم وأغلقت أبواب البصرة فى وجوههم.
ولكنهم عادوا سنة 311هـ/ 924م، واقتحموا أسوارها، وسعوا فيها فسادًا مدة سبعة عشر يومًا يقتلون ويأسرون ويستولون على الأموال، ثم قفلوا راجعين إلى "هجر" بالبحرين.
وفى سنة 313هـ/ 926م، قام القرامطة باعتراض الحجيج بعد أن أدوا الفريضة فقطعوا عليهم الطريق، وأسروا نساءهم وأبناءهم.
وثار الناس فى بغداد، وكسروا منابر الجوامع يوم الجمعة، وناحت النساء فى الطرقات، وطالبن بالقصاص من القرامطة وأعوانهم.
وظل مسلسل عدوان القرامطة على المدن والحجاج يتكرر فى كل عام، وليس هناك من يؤدبهم أو يوقفهم عند حدهم، فلم تسلم منهم مدينة حتى مكة - البلد الحرام - اعتدوا عليها وعلى مقدساتها فى سنة 317هـ/ 929م، وجلس أميرهم على باب الكعبة وهو يقول -لعنه الله-: "أنا الله وبالله أنا الذى يخلق الخلق وأفنيهم أنا". وكان الناس يفرون منهم، ويتعلقون بأستار الكعبة، وقلعوا الحجر الأسود، وصاح أحدهم متحديًا: أين الطير الأبابيل؟ أين الحجارة من سجيل؟ ومكث الحجر الأسود عندهم اثنتين وعشرين سنة حتى ردوه فى سنة 339هـ/ 951م.
ولعله يجىء سؤال: لماذا نزل عذاب الله بأصحاب الفيل، ولم ينزل بالقرامطة؟
والإجابة كما قال ابن كثير: لقد أراد الله أن يشرف مكة عندما كانت تستقبل خاتم الأنبياء وأفضل الرسل العظام، ولم يكن أهلها يومئذ مسلمين مأمورين بحماية البيت، وصد المعتدين عنه، فتدخلت العناية الإلهية بالحفظ والرعاية، ألم يقل عبد المطلب: للبيت رب يحميه ؟!
ولهذا لما سئل أحد العلماء، وكان بالمسجد الحرام وقت أن دخله القرامطة: ألم تقولوا فى بيتكم هذا ومن دخله كان آمنا.. فأين الأمن ؟
فرد قائلا: إن الله يريد أن يؤمنه المسلمون.
إن المسلمين جميعًا مسئولون عما فعله المجرمون فى البيت الحرام، وعما اقترفوه من آثام.
وربنا سبحانه قد يؤخر عقوبته ليوم تشخص فيه الأبصار، فقالSad لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ. مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ )[آل عمران: 196 -197].
الانتصار على الروم:
وماذا عمَّا تم على الجبهة بين المسلمين والروم فى خلافة المقتدر ؟
لقد أتاحت خلافة المقتدر الطويلة فرصًا عديدة لمحاربة الروم وفتح بعض المدن والحصون على الرغم من انشغال الدولة بمواجهة القرامطة وغيرهم من الفسقة الخارجين، ولقد بدأ اللقاء بين المقتدر والروم سنة 297هـ/910م، وظلت الحرب سجالا بين المسلمين الروم حتى انتهت اللقاءات القوية بينهم فى خلافة المقتدر، وكان النصر عظيمًا للمسلمين.
لقد كانت "الخلافة" -على ما كان يعتريها من ضعف أحيانًا أوتجاوزًا ومخالفة- خير معين على مواجهة الأخطار المحدقة بالمسلمين من كل جانب، ومجابهة الصعاب التى تعترض طريقهم، وتهدد حاضرهم ومستقبلهم.
إنها تجمع كل المسلمين نحو غاية واحدة، وهدف واحد، فتتضافر الجهود، وتتوحد القلوب، وتنطلق الجموع من جميع الأرجاء تغيث الملهوف، وتؤمن الخائف، وتهدئ من روعة المذعور، وتنصر أى مسلم فى أية بقعة من بقاع الأرض وفجاجها، وكان هذا ملموسًا فى كل المعارك بين المسلمين والروم؛ حيث كان المسلمون -على الرغم من ضعف الخلافة-، كالجسد الواحد على من عاداهم، والدول الإسلامية الآن يُعتدى عليها، وتُهان وقد غاب عنها منصب الخلافة، والذئب إنما يأخذ من الغنم الشاردة.
سيطرة البويهيين:
وفى هذه السنوات شهدت الدول الإسلامية زوال سيطرة الأتراك وبداية سيطرة البويهيين، وشهدت هذه الفترة أكثر من عدوان للروم على الدولة الإسلامية، ولا يوجد من يتصدى لهذه الحملات، ويواصل الجهاد ضدها فى تلك الفترة المظلمة من تاريخ الخلافة.
صراع القرامطة:
وظهر القرامطة أيضًا على مسرح الأحداث فى سنة 323هـ، وزاد خطرهم فى سنة 323هـ/ 939م، حين دخلوا بغداد مهددين الخليفة نفسه، ويشاء الله أن يجعل بأسهم بينهم شديدًا، فاقتتلوا وتفرقت كلمتهم، وكفى الله المؤمنين القتال، ويريح الله المسلمين من الملعون الكبير رئيس القرامطة سليمان الجنابى الذى قتل الحجيج حول الكعبة، واقتلع الحجر الأسود من موضعه؛ حيث هلك سنة 332هـ/ 944م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضحية خيانة
نائب مدير العام
نائب مدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 834
تاريخ الميلاد : 06/08/1986
العمر : 32
العمل/الترفيه : الدراسه
المزاج : حلو
جنسيتك : فلسطيني
قال شكرا : 10
نقاط : 1512
تاريخ التسجيل : 19/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: خلافة المقتدر   الإثنين يوليو 06, 2009 4:32 pm

مشكور اخي العزيز على موضوعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.emanway.coaam/droos_sheaql.php?id=2
 
خلافة المقتدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزغلول :: المنتديات الاسلامية :: مكتبة الزغلول الاسلامية :: التــاريخ الاسـلامى-
انتقل الى: