منتدى الزغلول

منتدى الزغلول

منتدى الزغلول لخدمة طلاب التوجيهي - ترفيهي - اسلامي - برامج - رياضة - برامج
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخولمركز رفع الصور ( الزغلول )
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ما هي أكبر خسارة ممكن أن تخسرها في حياتك ؟ الجميع مدعو للمشاركة
الخميس ديسمبر 22, 2011 4:45 am من طرف مياده

» لمن يحتاج اسئلة الوزارة للسنوات السابقة
الجمعة سبتمبر 09, 2011 8:29 am من طرف Aseel

» اختاروا من1 إلى 12 وشوفوا من اي القلوب قلبك
الخميس يوليو 28, 2011 11:56 am من طرف soso

» طريقة عمل الكيك العادي
الجمعة نوفمبر 26, 2010 3:21 am من طرف زائر

» ريال يفك عقدته أمام أياكس وفوز كاسح لأرسنال
الخميس سبتمبر 16, 2010 5:28 am من طرف باسم كسبة

» الدوري الإسباني:هيركوليس يسقط البطل ومورينيو يسجل أول فوز
الأحد سبتمبر 12, 2010 6:39 am من طرف باسم كسبة

» عضو جديد
الأحد يوليو 18, 2010 8:54 am من طرف بيلسان القدس...

» أحلى عيد ميلاد لأحلى مديرنا {الزغلول ..~
الخميس مايو 20, 2010 12:05 pm من طرف توتا اكشن

» أريد حباً وحبيبــاً !!
الثلاثاء مايو 18, 2010 10:35 am من طرف توتا اكشن

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط زغلولكم الاسلامي على موقع حفض الصفحات
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 42 بتاريخ السبت يناير 07, 2012 9:38 am
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ضحية خيانة
 
الزغلول
 
soso
 
محمد
 
طالب داخل غلط
 
طلع البدر
 
توتا اكشن
 
وسيم سلمان
 
حماده
 
d3dosh
 

شاطر | 
 

 الغرور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضحية خيانة
نائب مدير العام
نائب مدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 834
تاريخ الميلاد : 06/08/1986
العمر : 31
العمل/الترفيه : الدراسه
المزاج : حلو
جنسيتك : فلسطيني
قال شكرا : 10
نقاط : 1512
تاريخ التسجيل : 19/05/2009

مُساهمةموضوع: الغرور   الخميس يوليو 02, 2009 5:43 pm

مما لا شك فيه أن الأخلاق الرذيلة هي معاول هدم وتدمير للأفراد
والمجتمعات ، فمهما انحرف الأفراد والمجتمعات عن مكارم الأخلاق ، وشاعت فيهم
الأمراض والأوبئة المتمثلة في مساوئ الأخلاق تعرضت هذه المجتمعات للتفكك والانهيار
مما يهدد وجودها واستمرارها.

ومن أعظم المفاسد الأخلاقية التي يتعرض لها
الأفراد والمجتمعات الغرور، ذلك الداء الذي يدل على نقصان الفطنة وطمس نور العقل
والبصيرة ، فينخدع العبد بما آتاه الله من أسباب القوة والجمال وحطام الدنيا الفاني
؛ فيتعالى على الناس ويتكبر، ثم يتكبر على ربه وخالقه ومولاه ، فلا يخضع له ولا
يقوم بواجب العبودية ، بل يسير وراء شهواته ونزواته غير عابئٍ بنظر الله إليه ، غير
مكترث بالناس من حوله، فقد زينت له نفسه ، وبررت له الأخطاء ، والله عز وجل يقول:
(يَا أَيُّهَا الْأِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ)
(الانفطار:6-7 )

يعني: ما
خدعك وسوّل لك ؟ وكيف اجترأت على ربك فأضعت ما وجب عليك ، وارتكبت ما حرم عليك ،
وهذا توبيخ وتبكيت للعبد المغرور الذي سكنت نفسه إلى ما يوافق هواها ولو كان فيه ما
يغضب الرب تبارك وتعالى.

بين الغرور والجهل


إن أحد الأسباب
الباعثة على تمكن هذه الآفة من النفوس هو الجهل، الجهل بحقيقة النفس، والجهل بحقيقة
الحياة، والجهل بصفات الرب جل وعلا، فإذا جهل الإنسان كل هذه المعاني رفع نفسه فوق
قدرها ، وترفع على الخلق ، وتكبر على الله فصار من المغرورين.

أنواع الغرور


ذكر بعض العلماء أن الغرور
أنواع، وهي متفاوتة، يقول الغزالي رحمه الله : أظهر أنواع الغرور وأشدها غرور
الكفار وغرور العصاة والفُسّاد.

ثم ذكر رحمه الله ما ملخصه:

المثال
الأول: غرور الكفار ، فمنهم من غرته الحياة الدنيا، ومنهم من غره بالله الغرور، أما
الذين غرتهم الحياة الدنيا فهم الذين قالوا: النقد خير من النسيئة " والمراد بالنقد
البيع المعجل ، والنسيئة هي البيع الآجل" والدنيا نقد والآخرة نسيئة ، فالدنيا إذن
خير من الآخرة فلا بد من إيثارها . وقالوا أيضا: اليقين خير من الشك ولذات الدنيا
يقين ولذات الآخرة شك فلا نترك اليقين للشك. وعلاج هذا الغرور إما بتصديق الإيمان
وإما بالبرهان.

فأما التصديق بالإيمان فهو أن يصدق الله تعالى في قوله:


( ما عندكم ينفد وما عند الله باق).

وأما
المعرفة بالبيان والبرهان فهو أن يعرف وجه فساد هذا القياس الذي نظمه في قلبه
الشيطان وهذا القياس الذي نظمه الشيطان فيه أصلان: أولا: أن النقد خير من النسيئة
وأن الدنيا نقد والآخرة نسيئة ..فهذا محل التلبيس لأن الأمر ليس كذلك بل إن كان
النقد مثل النسيئة في المقدار والمقصود فهو خير، وإن كان أقل منها فالنسيئة خير ،
ولذلك فإن الكافر المغرور يبذل في تجارته درهما ليأخذ عشرة نسيئة ..ولا يقول النقد
خير من النسيئة فلا أتركه ، والإنسان إذا حذّره الطبيب الفواكه ولذائذ الأطعمة ترك
ذلك في الحال خوفا من ألم المرض في المستقبل . ثانيا: أن اليقين خير من الشك فهذا
القياس أكثر فسادا من الأول ، إذ اليقين خير من الشك إذا كان مثله ، وإلا فالتاجر
في تعبه على يقين، وفي ربحه على شك، والمتفقّه في جهاده على يقين وفي إدراكه رتبة
العلم على شك ، والصياد في تردده في المقتنص على يقين ، وفي الظفر بالصيد على شك
.

وهذا القياس الخاطئ يتيقّن منه المؤمن وليقينه مدركان. أحدهما : الإيمان
والتصديق وتقليدا للأنبياء والعلماء ، وذلك أيضا يزيل الغرور وهو مُدرك يقين العوام
وأكثر الخواص، ومثالهم مثال مريض لا يعرف دواء علته وقد اتفق الأطباء على أن دواءه
النبت الفلاني ، فإن المريض تطمئن نفسه إلى تصديقهم ولا يطالبهم بتصحيح ذلك
بالبراهين الطيبة ، بل يثق بقولهم ويعمل به. والخلاصة : أن غرور الشيطان بأن الآخرة
شك ، يُدفع إما بيقين تقليدي، وإما ببصيرة ومشاهدة من جهة الباطن، والمؤمنون
بألسنتهم وعقائدهم إذا ضيعوا أوامر الله تعالى وهجروا الأعمال الصالحة ولابسوا
الشهوات والمعاصي فهم مشاركون للكفار في هذا الغرور لأنهم آثروا الحياة الدنيا على
الآخرة إلا أن أمرهم أخف لأن أهل الإيمان يعصمهم من عقاب الأبد فيخرجون من النار
ولو بعد حين. ومجرد الإيمان لا يكفي للفوز ، قال تعالى: ( وإني
لغفار لمن تاب و آمن وعمل صالحا ثم اهتدى).


والمثال الثاني : غرور
العصاة من المؤمنين...بقولهم : إن الله كريم وإنا نرجو عفوه ، واتكالهم على ذلك
وإهمالهم الأعمال، وتحسين ذلك بتسمية تمنيّهم واغترارهم رجاء وظنهم أن الرجاء مقام
محمود في الدين، وأن نعمة الله واسعة ورحمته شاملة ويرجونه بوسيلة الإيمان. فإن قلت
فأين الغلط في قولهم هذا، وقد قال المولى أنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي خيرا، فهذا
كلام صحيح مقبول في الظاهر ولكن اعلم أن الشيطان لا يغوي الإنسان إلا بمثل هذا،
ولولا حسن الظاهر لما انخدع به القلب، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كشف عن ذلك
فقال: " الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والأحمق من أتبع نفسه هواها وتمنى
على الله " وهذا التمني على الله غّير الشيطان اسمه فسماه رجاء حتى خدع به الجهال ،
وقد شرح الله الرجاء فقال: ( إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا
في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله)
. يعني أن الرجاء بهم أليق ، لأن ثواب
الآخرة أجر وجزاء على الأعمال فقد قال تعالى: ( وإنما توفون أجوركم
يوم القيامة )
فلو أن شخصا استؤجر لإصلاح شيء وشرُط له أجرة ، وكان الشارط
كريما بما يفي بالوعد ويزيد عليه ، فجاء الأجير وأخذ هذا الشيء ثم جلس ينتظر الأجر
بزعم أن المستأجر كريم ، أفيرى العامل ذلك تمنيا وغرورا أم رجاء؟

وهذا
للجهل بالفرق بين الرجاء والغرور ، وقد قيل للحسن : قوم يقولون نرجو الله ويضيعون
العمل ، فقال: هيهات هيهات تلك أمانيهم يترجحون فيها،من رجا شيئا طلبه ومن خاف شيئا
هرب منه.

فإن قلت فأين مظنة الرجاء وموضعه المحمود: فاعلم أنه محمود في
موضعين:

أحدهما في حق العاصي المنهك إذا خطرت له التوبة فيقنطه الشيطان ،
هنا يقمع القنوط بالرجاء ، ويتذكر قوله تعالى: ( إن الله يغفر
الذنوب جميعا).
فإذا توقع المغفرة مع التوبة فهو راج.

ثانيهما: في حق
من تغتر نفسه عن فضائل الأعمال ويقتصر على الفرائض ، فيرجّي نفسه نعيم الله تعالى
وما وعد به الصالحين حتى ينبعث من رجائه نشاط العبادة فيقبل على الفضائل ويتذكر
قوله تعالى : ( قد أفلح المؤمنون) إلى قوله تعالى: ( الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون).

المثال الثالث:
غرور طوائف لهم طاعات ومعاص إلا أن معاصيهم أكثر، وهم يتوقعون المغفرة ويظنون أنهم
بذلك تترجح كفة حسناتهم ، مع أن ما في كفة السيئات أكثر، وهذا غاية الجهل ، فترى
الواحد يتصدق بدراهم من الحلال والحرام وما يتناوله من أموال المسلمين أضعاف ذلك
ويظن أن إنفاق عشرة في الصدقة يكفرّ عن مائة من مشبوه المال، وذلك غاية في الجهل
والاغترار.

الفرق بين الثقة بالله والغرور
والعجز


قال ابن القيم: الفرق بينهما : أن الواثق بالله قد
فعل ما أمره الله به ، ووثق بالله في طلوع ثمرته وتنميتها وتزكيتها كغارس الشجرة
وباذر الأرض ، والمغتر العاجز قد فرط فيما أُمر به ، وزعم أنه واثق بالله ، والثقة
إنما تصح بعد بذل المجهود.

وقال رحمه الله : إن الثقة سكون يستند إلى أدلة
وأمارات يسكن القلب إليها فلكما قويت تلك الأمارات قويت الثقة واستحكمت ولا سيما
على كثرة التجارب وصدق الفراسة.

وأما الغرة فهي حال المغتر الذي غرته نفسه
وشيطانه وهواه وأمله الخائب الكاذب بربه حتى أتبع نفسه هواها وتمنى على الله
الأماني ، والغرور ثقتك بمن لا يوثق به وسكونك إلى من لا يُسكن إليه ورجاؤك النفع
من المحل الذي لا يأتي بخير كحال المغتر بالسراب.

ومن أعظم الغرة أن ترى
المولى عز وجل يُتابع عليك نعمه وأنت مقيم على ما يكره ، فالشيطان وكّل بالغرور ، و
طبع النفس الأمارة الاغترار ، فإذا اجتمع الرأي والبغي والشيطان الغرور والنفس
المغترة لم يقع هناك خلاف " في حدوث الغِرة" فالشياطين غروا المغترين بالله
وأطمعوهم – مع إقامتهم على ما يسخط الله ويبغضه – في عفوه وتجاوزه ، وحدثوهم
بالتوبة لتسكن قلوبهم ثم دافعوهم بالتسويف حتى هجم الأجل فأُخذوا على أسوأ أحوالهم
وقال تعالى في هؤلاء: ( وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم
بالله الغرور).
وأعظم الناس غرورا بربه من إذا مسه الله برحمة منه وفضل قال"
هذا لي " أي أنا أهله وجدير به ومستحق له ثم قال" وما أظن الساعة قائمة" فظن أنه
أهلٌ لما أولاه من النعم مع كفره بالله، ثم زاد في غروره فقال" ولئن رجعت إلى ربي
إن لي عنده للحسنى" يعني الجنة والكرامة وهكذا تكون الغرة بالله ، فالمغتر بالشيطان
مغتر بوعوده وأمانيه وقد ساعده اغتراره بدنياه ونفسه فلا يزال كذلك حتى يتردى في
آبار الهلاك.

فيا أيها العبد الضعيف : إن الله عز وجل حذرك من الوصول إلى
هذا الحال ، وأعلمك بقرب وقوفك بين يديه للحساب والجزاء في يوم تشيب لهوله الولدان
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا
يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئاً
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا
يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ)
(لقمان:33) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.emanway.coaam/droos_sheaql.php?id=2
ضحية خيانة
نائب مدير العام
نائب مدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 834
تاريخ الميلاد : 06/08/1986
العمر : 31
العمل/الترفيه : الدراسه
المزاج : حلو
جنسيتك : فلسطيني
قال شكرا : 10
نقاط : 1512
تاريخ التسجيل : 19/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغرور   الخميس يوليو 02, 2009 5:44 pm

قال تعالى (ولاتمشي بالارض مرحا انك لن تبلغ الارض والجبال طولا )
صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.emanway.coaam/droos_sheaql.php?id=2
حماده
زغلول مميز
زغلول مميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 34
تاريخ الميلاد : 10/03/1991
العمر : 26
جنسيتك : فلسطيني
قال شكرا : 0
نقاط : 37
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الغرور   الأحد يوليو 12, 2009 6:10 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضحية خيانة
نائب مدير العام
نائب مدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 834
تاريخ الميلاد : 06/08/1986
العمر : 31
العمل/الترفيه : الدراسه
المزاج : حلو
جنسيتك : فلسطيني
قال شكرا : 10
نقاط : 1512
تاريخ التسجيل : 19/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغرور   الإثنين يوليو 13, 2009 3:00 pm

اشكر مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.emanway.coaam/droos_sheaql.php?id=2
 
الغرور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزغلول :: المنتديات الادبية والطبية :: قسم علم النفس-
انتقل الى: