منتدى الزغلول

منتدى الزغلول

منتدى الزغلول لخدمة طلاب التوجيهي - ترفيهي - اسلامي - برامج - رياضة - برامج
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخولمركز رفع الصور ( الزغلول )
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ما هي أكبر خسارة ممكن أن تخسرها في حياتك ؟ الجميع مدعو للمشاركة
الخميس ديسمبر 22, 2011 4:45 am من طرف مياده

» لمن يحتاج اسئلة الوزارة للسنوات السابقة
الجمعة سبتمبر 09, 2011 8:29 am من طرف Aseel

» اختاروا من1 إلى 12 وشوفوا من اي القلوب قلبك
الخميس يوليو 28, 2011 11:56 am من طرف soso

» طريقة عمل الكيك العادي
الجمعة نوفمبر 26, 2010 3:21 am من طرف زائر

» ريال يفك عقدته أمام أياكس وفوز كاسح لأرسنال
الخميس سبتمبر 16, 2010 5:28 am من طرف باسم كسبة

» الدوري الإسباني:هيركوليس يسقط البطل ومورينيو يسجل أول فوز
الأحد سبتمبر 12, 2010 6:39 am من طرف باسم كسبة

» عضو جديد
الأحد يوليو 18, 2010 8:54 am من طرف بيلسان القدس...

» أحلى عيد ميلاد لأحلى مديرنا {الزغلول ..~
الخميس مايو 20, 2010 12:05 pm من طرف توتا اكشن

» أريد حباً وحبيبــاً !!
الثلاثاء مايو 18, 2010 10:35 am من طرف توتا اكشن

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط زغلولكم الاسلامي على موقع حفض الصفحات
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 42 بتاريخ السبت يناير 07, 2012 9:38 am
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ضحية خيانة
 
الزغلول
 
soso
 
محمد
 
طالب داخل غلط
 
طلع البدر
 
توتا اكشن
 
وسيم سلمان
 
حماده
 
d3dosh
 

شاطر | 
 

 قذف المحصنات من كبائر الذنوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضحية خيانة
نائب مدير العام
نائب مدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 834
تاريخ الميلاد : 06/08/1986
العمر : 31
العمل/الترفيه : الدراسه
المزاج : حلو
جنسيتك : فلسطيني
قال شكرا : 10
نقاط : 1512
تاريخ التسجيل : 19/05/2009

مُساهمةموضوع: قذف المحصنات من كبائر الذنوب   الجمعة يوليو 10, 2009 6:09 am


بسم الله الرحمن الرحيم


<blockquote>








الاسلام السؤال :


مسلمة اتهمتها إحداهن زوراً بالفاحشة مع فتاة تعريضاً و أشاعت ذلك بين الناس
.
ماذا يجب على المتَّهَمة إذا كانت لا تستطيع أن تدفع عن نفسها ؟ و هل يعد هذا
قذفاً ؟


الجواب :


أقول مستعيناً بالله تعالى :
لقد حرّم الله تعالى على المسلم الاستطالة في عرض أخيه المسلم ( و سواء في
هذا الحكم الرجال و النساء ) .
قال تعالى : ( وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ
بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُبِينًا
) [ الأحزاب : 58 ] .
و المعنيّون بالوعيد في هذه الآية هم الذين يستطيلون في أعراض المسلمين ظلماً
و عدواناً ( أي ينسبون إليهم ما هم برآء منه لم يعملوه و لم يفعلوه " فقد
احتملوا بهتاناً و إثماً مبيناً " و هذا هو البَهت الكبير : أن يحكيَ أو ينقل
عن المؤمنين و المؤمنات ما لم يفعلوه على سبيل العيب و التنقص لهم ) كما قال
ابن كثيرٍ في تفسيره .
و قال جلّ و علا : ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ
الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ
عَظِيمٌ ) [ النور : 23 ] .
قال ابن جرير : ( نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَة فِي شَأْن عَائِشَة , وَ الْحُكْم
بِهَا عَامّ فِي كُلّ مَنْ كَانَ بِالصِّفَةِ الَّتِي وَ صَفَهُ اللَّه بِهَا
فِيهَا .
وَ إِنَّمَا قُلْنَا ذَلِكَ أَوْلَى تَأْوِيلاته بِالصَّوَابِ ; لأَنَّ
اللَّه عَمَّ بِقَوْلِهِ : " إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَات
الْغَافِلات الْمُؤْمِنَات " كُلّ مُحْصَنَة غَافِلَة مُؤْمِنَة رَمَاهَا
رَامٍ بِالْفَاحِشَةِ , مِنْ غَيْر أَنْ يَخُصّ بِذَلِكَ بَعْضًا دُون بَعْض
, فَكُلّ رَامٍ مُحْصَنَة بِالصِّفَةِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ
فِي هَذِهِ الآيَة فَمَلْعُون فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَة وَ لَهُ عَذَاب
عَظِيم , إِلا أَنْ يَتُوب مِنْ ذَنْبه ذَلِكَ قَبْل وَفَاته , فَإِنَّ
اللَّه دَلَّ بِاسْتِثْنَائِهِ بِقَوْلِهِ : " إلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ
بَعْد ذَلِكَ وَ أَصْلَحُوا " عَلَى أَنَّ ذَلِكَ حُكْم رَامِي كُلّ
مُحْصَنَة بِأَيِّ صِفَة كَانَتْ الْمُحْصَنَة الْمُؤْمِنَة الْمَرْمِيَّة ,
وَ عَلَى أَنَّ قَوْله : " لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَة وَ لَهُمْ
عَذَاب عَظِيم " مَعْنَاهُ : لَهُمْ ذَلِكَ إِنْ هَلَكُوا وَ لَمْ يَتُوبُوا
) .
و روى أبو داود في سننه و أحمد في مسنده بإسنادٍ صحيحٍ عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ
زَيْدٍ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏:
( ‏إِنَّ مِنْ ‏ أَرْبَى ‏ ‏الرِّبَا الاسْتِطَالَةَ ‏ ‏فِي عِرْضِ
الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ ‏) .
و المنهي عنه في هذا الحديث هو إطالة اللسان ‏ في عرض المسلم ؛ باحتقاره و
الترفع عليه , و الوقيعة فيه بنحو قذفٍ أو سبٍ , و إنما يكون هذا أشد تحريماً
من المراباة في الأموال لأن العرض أعز على النفس من المال ‏، كما قال أبو
الطيب العظيم آبادي في ( عون المعبود ) .
و لمّا كان القذف من أشنع الذنوب ، و أبلغها في الإضرار بالمقذوف و الاساءة
إليه ، كان التحذير منه في القرآن الكريم شديداً ، و مقروناً بما يردع الواقع
فيه من العقوبة .
قال تعالى : ( وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا
بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَ لا تَقْبَلُوا
لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) [ النور : 4 ] .
قال الإمام الطبري رحمه الله في تفسير هذه الآية : ( يقول تعالى ذكره : و
الذين يشتمون العفائف من حرائر المسلمين , فيرمونهن بالزنا , ثم لم يأتوا على
ما رموهن به من ذلك بأربعة شهداء عدول يشهدون عليهن أنهم رأوهن يفعلن ذلك ,
فاجلدوا الذين رموهن بذلك ثمانين جلدة , و لا تقبلوا لهم شهادة أبداً , و
أولئك هم الذين خالفوا أمر الله و خرجوا من طاعته ففسقوا عنها ) .
و قال الحافظ ابن كثيرٍ رحمه الله : ( هذه الآية الكريمة فيها بيان حكم جلد
القاذف للمحصنة ؛ و هي : الحرة البالغة العفيفة فإذا كان المقذوف رجلا فكذلك
يجلد قاذفه أيضا ، وليس فيه نزاع بين العلماء ...


و أوجب الله على القاذف إذا لم يُُقم البينة على صحة ما قال ثلاثة أحكام :

أحدها : أن يجلد ثمانين جلدة .
الثاني : أنه ترد شهادته أبداً .
الثالث : أن يكون فاسقاً ليس بعدل لا عند الله و لا عند الناس ) .
و القذف الذي يوجب الحد هو الرمي بالزنا أو اللواط أو ما يقتضيهما كالتشكيك
في الأنساب و الطعن في الأمّهات تصريحاً على الراجح ( و هو مذهب أبي حنيفة و
الشافعي ) ، لا تعريضاً و لا تلميحاً ( خلافاً لمذهب الإمام مالك و من وافقه
) ، إلاّ إن أقرّ المعرّض بأن مراده هو القذف الصريح .


قال الإمام القرطبي في تفسير آية النور :

( للقذف شروط عند العلماء تسعة :


شرطان

في القاذف ؛ و هما : العقل و البلوغ ; لأنهما أصلا التكليف , إذ التكليف ساقط
دونهما .


و شرطان

في الشيء المقذوف به , و هو : أن يقذف بوطء يلزمه فيه الحد , وهو الزنى و
اللواط ; أو بنفيه من أبيه دون سائر المعاصي .


و خمسة من المقذوف

؛ و هي : العقل و البلوغ و الإسلام و الحرية و العفة عن الفاحشة التي رمي بها
، كان عفيفاً من غيرها أم لا ) .


قلتُ :

و الحال المذكورة في السؤال هي من قبيل الطعن في الأعراض بالتعريض و التلميح
، و تعتبر قذفاً موجباً للحدّ عند المالكيّة ، و لا تعتبر كذلك عند الحنفيّة
و الشافعيّة كما تقدّم ، و في كلتي الحالتين فإن الوقوع في الأعراض بالتلميح
أو التصريح من الذنوب الكبائر ، الموجبة للتوبة و استباحة من تسببت في
الإساءة إليه ، قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مالٌ و لا بنون إلا من أتى الله
بقلبٍ سليمٍ .
و التوبة من القذف كالتوبة من الغيبة من حيث حكمها و كيفيّتها و شروط قبولها
، و قد بسطناها في مكان آخر ، فليرجع إليها من أراد الاستزادة .
هذا ، و الله المستعان ، و عليه التكلان
و الحمد لله ربّ العالمين .

</blockquote>

كتبه
د . أحمد عبد الكريم نجيب
Dr.Ahmad Najeeb
alhaisam@msn.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.emanway.coaam/droos_sheaql.php?id=2
ضحية خيانة
نائب مدير العام
نائب مدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 834
تاريخ الميلاد : 06/08/1986
العمر : 31
العمل/الترفيه : الدراسه
المزاج : حلو
جنسيتك : فلسطيني
قال شكرا : 10
نقاط : 1512
تاريخ التسجيل : 19/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: قذف المحصنات من كبائر الذنوب   الجمعة يوليو 10, 2009 6:12 am

استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.emanway.coaam/droos_sheaql.php?id=2
 
قذف المحصنات من كبائر الذنوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزغلول :: المنتديات الاسلامية :: قسم الاسلامي العام-
انتقل الى: